وصف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، السبت، التحريض على فصائل الحشد بـ”الفساد الأعظم”، وفيما اتهم السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز بمنع وصول السلاح إلى تلك الفصائل، عد عناصر تنظيم “داعش” بأنهم “جنود لقوة دولية كبيرة”.
وقال المهندس في حديث لعدد من وسائل الإعلام ، “نحترم الحكومة وقراراتها وحربنا ليست فقط للدفاع عن الأرض والعرض وإنما للدفاع النظام لإبقاء الحكومة”، مستفهما بالقول “لماذا التحريض على الحشد الشعبي، ان ذلك يعد فسادا أعظم”.
وأضاف المهندس، أن “السفير الأميركي يحرض علينا ويمنع وصول السلاح إلينا وعلى وزارة الخارجية أن تعترض على ذلك”، لافتا إلى أن “التحالف الدولي غير جدي ف قتال داعش وأن مسلحي التنظيم جنود لقوة دولية كبيرة”.
من جهة اخرى حذر النائب عن كتلة بدر البرلمانية رزاق محيبس، السبت، من عمليات قتل واختطاف قد تستهدف قيادات الحشد الشعبي من خلال تكرار عملية الإنزال التي نفذت مؤخرا في قضاء الحويجة، وفيما اتهم الولايات المتحدة بدعم تنظيم “داعش”، أبدى رفضه تنفيذ أية عملية للقوات الأجنبية على الأراضي العراقية.
وقال محيبس في حديث صحفي ، إن “عملية الإنزال التي جرت في قضاء الحويجة تمت من دون علم الحكومة وتعد تحديا كبيرا وانتهاكا صارخا لسيادة العراق”، مبيدا رفضه “تنفيذ أية عملية للقوات الأجنبية على الأراضي العراقية لان ذلك يعد احتلالا بغطاء جديد وخطرا على أبطال المقاومة”.
وأضاف أن “الأميركيين قد يقومون بعمليات قتل وخطف لأية شخصية وطنية من أبناء الحشد الشعبي وقياداته من خلال تكرار عملية الحويجة لان الأميركان لا يرغبون بوجود الحشد كونهم داعمين لداعش”.