• img

روحاني يصف السعودية بعديمي الخبرة بسبب تطاولهم على الكبار

نوفمبر 02, 2015
روحاني يصف السعودية بعديمي الخبرة بسبب تطاولهم على الكبار

 

 

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني انه لاينبغي الشك في امكانية ايجاد حلول سياسية للمشاكل الراهنة في سوريا واليمن والبحرين عبر التعاطي البناء.

 واشار روحاني بحسب وكالة “فارس” ، في كلمته امام ملتقى كوادر وزارة الخارجية والسفراء ومسؤولي البعثات الدبلوماسية الايرانية المعتمدين خارج البلاد اليوم الاثنين، الى التطورات الراهنة في اليمن وقال، لو ان نظرة السعودية الى التطورات في المنطقة تقترب من الواقع وتتخلى عن التدخل في الشؤون الداخلية فانه بالامكان، في ظل الظروف الجديدة، ايجاد حلول للكثير من المشاكل ومنها في مجال العلاقات.

بعض عديمي الخبرة يتطاولون على الكبار لكنهم لن يحققوا شيئا

واعتبر ان عودة الرياض عن الطريق الخاطئ سيفتح الباب امام التعاون لافتا الى ان بعض الشبان عديمي الخبرة يتطاولون في تصريحاتهم امام الكبار لكنهم لن يحققوا اي هدف باستخدام هذا الاسلوب.

وشدد ، “ان مايكتسب الاهمية لنا هو الحد من سفك الدماء في المنطقة ولو كانت تراق من شخص بريء واحد” معربا عن استعداد ايران للدخول في مفاوضات بشرط ان تفضي نتائجها الى ارساء الاستقرار والامن في بلدان المنطقة.

الكيان الصهيوني تحول الى اشد الانظمة عزلة في العالم

واشار الى نتائج المفاوضات النووية بين ايران و 5+1 واصفا الكيان الصهيوني بانه تحول الى اشد الانظمة عزلة في العالم.

وتطرق كذلك الى التطورات الجارية في المنطقة وقال ان قضايا مهمة تبرز في المنطقة واستمرارها يصب لصالح الكيان الصهيوني، ولو تم ارساء السلام والاستقرار والامن والهدوء في يوم اسرع بل بساعة اسرع في المنطقة فان ذلك سيعود بالضرر على هذا الكيان وسيصب لصالح جميع شعوب المنطقة.

العالم بات يدرك بان حل مشاكل المنطقة رهن بمشاركة ايران

ولفت الى ان العالم بات يدرك اليوم ان ايجاد حلول للكثير من مشاكل المنطقة رهن بمشاركة ايران.

واعتبر الرئيس روحاني ان الاتفاق النووي وقاعدة ربح – ربح ينبغي ان تتحول الى نموذج لايجاد حل للمشاكل الراهنة في المنطقة، مشددا ان التخلي عن المبادئ لامكان لها في الجهاز الدبلوماسي الايراني.

واشار الى الانجاز الكبير الذي حققته البلاد على الصعيد النووي والسياسة الخارجية، موضحا ان دفع مجلس الامن الى الغاء 6 قرارات جائرة وتثبيت الحقوق النووية والرقي بها يشكل نصرا تاريخيا للشعب الايراني.

وعدّ احترام شعوب العالم للدبلوماسيين الايرانيين بمثابة احترام لعظمة الشعب الايراني وان وزارة الخارجية اليوم حازت على مكانة متميزة في قلوب ابناء الشعب.

فكرة التخويف من ايران قد ولت

وفي جانب من كلمته قال روحاني ان الحكومة استطاعت اثبات ان فكرة التخويف من ايران قد ولت حيث تم ذلك بتقديم مشروع “عالم خال من العنف ومكافحة التطرف” والذي تم اقراره بالاجماع في الجمعية العامة للامم المتحدة ، كما انها اثبتت ذلك على الصعيد العملي ايضا.

من جانب آخر نفى مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين أميرعبداللهيان وجود أي برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بين إيران وأميركا حول الشؤون الإقليمية وخاصة الأزمة في سوريا؛ مشدداً على أن معيار إيران في مستقبل سوريا هو اختيار الشعب السوري وحسب.

* ليست هناك محادثات مباشرة مع أميركا حول الأزمة السورية

وفي لقاء خاص مع احدى القنوات الفضائية الاجنبية” صرح معاون الخارجية الإيرانية أنه ليست هناك أية محادثات مباشرة مع أميركا حول الشؤون الإقليمية والأزمة السورية، وقال إن السلطات العليا في البلاد لم تفوّض ذلك لوزارة الخارجية.

لكنه أكد في الوقت ذاته أن: الحوار مع الأعضاء الأربعة في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لمتابعة الحل السياسي في سوريا هو محل اهتمامنا الجاد ومدرج في جدول أعمالنا.. وهذا يأتي ضمن حوارنا مع المنطقة كسياسة عامة في الجمهورية الإسلامية.

وصرح عبداللهيان: ليس لطهران وواشنطن أي برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بخصوص الشؤون الإقليمية.

 

* لطهران وموسكو خطوط حمراء واحدة في الكثير من شؤون المنطقة

وحول المبادرات الإيرانية والروسية لحل الأزمة في سوريا نوه أميرعبداللهيان إلى اشتراك الرؤى الإيرانية والروسية بشأن الأزمة في سوريا مبيناً أن لطهران وموسكو خطوطا حمراء واحدة في الكثير من الشؤون وأضاف: أن الجانبين سعيا في اجتماع فيننا الى متابعة مانتفق عليه في إطار مستقبل سوريا السياسي والذي يقع تحت استراتيجينا المشتركة حيال سوريا، وإلى أن يتم تبنيه في البيان الختامي، ولحد كبير نجحنا في ذلك.

وأضاف: أن هذا المنحى الذي تتابعه بعض الدول الإقليمية وغيرها المبتني على استخدم العناصر الإرهابية والأعمال المسلحة لإسقاط حكومة قانونية يعد من خطوطنا الحمراء.. ولا نرى ذلك أمراً معقولاً ومحموداً لا لسوريا ولا لأي بلد آخر.. كما أن معيارنا لمستقبل سوريا هو اختيار الشعب السوري وحسب.

* نرى ضرورة سير مكافحة الإرهاب تزامناً مع العملية السياسية في سوريا

وقال أميرعبداللهيان: لذلك نرى أن في أي حل سياسي لسوريا إن الحوار الوطني بين ممثلي الحكومة والأطراف السورية المختلفة ومنها المعارضة المعتقدة بالحلول السياسية وكذلك المكافحة الجادة للإرهاب والوصول إلى دستور جديد يقره الشعب السوري من شأنه أن يكون مخرجاً جيداً من هذه الأزمة.

وحول أولويات إيران بشأن حل الأزمة في سوريا صرح أميرعبداللهيان أن: موضوع مكافحة الإرهاب أمر جاد لم تعره الأطراف الأجنبية الدخيلة في سوريا وللأسف الجدية اللازمة.. وليس لم تعره الأهمية اللازمة بل حتى أنها استغلته كأداة.

 

وقال: نحن نرى ضرورة أن تسير مكافحة الإرهاب تزامناً مع العملية السياسية في سوريا وذلك وفقاً لما يرتأيه الشعب السوري في محصلة الأمر.

شارك المقال