• img

ايران تصف صراعها مع امريكا بانه " صراع بين الحق والباطل"

نوفمبر 03, 2015
ايران تصف صراعها مع امريكا بانه " صراع بين الحق والباطل"

 

قال قائد سلاح البحر التابع لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي ان الصراع بين ايران واميركا سيستمر حتى النهاية لانه صراع بين الحق والباطل.

وبحسب وكالة “ارنا” اضاف فدوي، في كلمة القاها  الثلاثاء خلال ملتقى عقد في جامعة شريف التكنولوجية بطهران عشية يوم مقارعة الاستكبار العالمي المصادف 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، انه اذا لم يتم التركيز على حقيقة الثورة الاسلامية واميركا فان اخطاء ستبرز في الحسابات والتي سقط البعض فيها حاليا.

وتابع: انه اذا كانت حقيقة هذا الصراع سياسية او اقتصادية او عملية التغلغل في غرب آسيا لكانت قد انتهت الآن بالنظر الى تماثل هذه الامور في مناطق اخرى.

واوضح، ان الامام الخميني (رض) تطرق الى اساس الموضوع اي الشيطان الاكبر منذ البداية وليس الشياطين الصغار، واصفا الامام الراحل (رض) بالمنظّر الكبير الذي كان يؤمن بالحركة في هذا الطريق حتى النهاية.

واردف، انه رغم المجابهة الشرسة التي قام بها الاعداء في مواجهة الثورة الاسلامية الا ان المبادرة كانت بيد الثورة على الدوام.

واشار قائد بحرية حرس الثورة الاسلامية الى مخططات اميركا في مناهضة الثورة الاسلامية على مختلف المراحل، موضحا ان اميركا وقفت خلف 5 الى 6 مؤامرات للاطاحة بالثورة عبر القيام بانقلاب عسكري والتي كشف الاعلام عن احدى تلك المؤامرات فقط.

من جانب آخر اعلن قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي ان اليمنيين استطاعوا بقدراتهم اغراق بارجة سعودية بقيمة 800 مليون دولار.

وبحسب “فارس” اشار الادميرال فدوي في تصريح ادلى به للصحفيين على هامش ملتقى اقيم في جامعة “شريف” الصناعية في طهران الى الشكوى الرسمية للاميركيين ضد القوة البحرية لحرس الثورة في محكمة لاهاي وقال: ان كل ما نملكه هو من اجل تدمير البوارج الحربية الاميركية ونحن نعلن باننا لن نتحمل اخلال الامن من اي بلد كان.

واشار في جانب اخر من تصريحاته الى مساعي الاميركان للعودة الى ايران وقال علينا ان نخشى خطر التغلغل في وسط المسؤولين لان الاميركان يسعون وراء هذه القضية.

كما قال الادميرال فدوي ردا على سؤال حول وضع اليمن بان اليمنيين تمكنوا بقدراتهم هذه من اغراق بارجة سعودية بقيمة 800 مليون دولار.

وكشف الادميرال فدوي في الختام عن اقامة مناورة بحرية لحرس الثورة في نهاية الخريف.

من جانبه قال مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري انه رغم الاحلام والآمال التي يحملها الاعداء للتغلغل مرة اخرى الا ان الطريق امامهم مغلق للتغلغل في مراكز صنع القرار في ايران.

وبحسب “فارس” اضاف جزائري، في كلمة القاها بمراسم يوم مقارعة الاستكبار المصادف 11/4، يوم الثلاثاء ، ان الاميركيين رغم ضخامة ملفهم الملئ بالخيانات والجرائم والخبث في مناهضة الشعب الايراني وثورته طيلة 37 عاما مضت الا انهم باتوا يشعرون باليأس والاحباط اثر تقدم جمهورية ايران الاسلامية وشموخها لكن الشيطان يستمر في شعوره بالأمل حتى يحقق اهدافه وفق مخططات ودسائس جديدة ومعقدة.

ووصف التغلغل بانه الاستراتيجية التي يعتمدها الاميركيون حاليا في مناهضتهم للنظام الاسلامي ، معتبرا ان يوم 4 تشرين الثاني / نوفمبر يعدّ فرصة ثمينة ينبغي الاستفادة منها في فتح الملف الاسود لممارسات الاميركيين مع ايران والكشف عن مخططاتهم وحيلهم الجديدة الرامية لبسط نفوذهم وتحقيق اهدافهم الشيطانية.

واشار الى رسالة قائد الثورة الى رئيس الجمهورية وتأييده المشروط للاتفاق النووي وعدّ تنفيذ الاتفاق بصورة جيدة وتنفيذ شروط قائد الثورة والاهتمام بملاحظات المجلس الاعلى للامن القومي ومجلس الشورى الاسلامي بمثابة مسؤولية وطنية تكتسب الاهمية تضطلع الحكومة بها اكثر من الجميع.

واكد كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الايرانية على اهمية غلق جميع السبل امام استغلال اميركا وحلفائها مشددا على اهمية انهاء موضوع ماضي الانشطة المزعومة في البرنامج النووي الايراني من بين الشؤون المهمة التي ينبغي تحديدها في هذه المرحلة للقضاء على اي اطماع للاميركيين.

وشدد على ضرورة التحلي بالوعي في مرحلة مابعد تنفيذ الاتفاق النووي ، مشيرا الى استراتيجيات الاعداء للتغلغل في المراكز الوطنية ، معتبرا ان التواجد المؤثر على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية  والتقنية والسياسية والدبلوماسية وبذل الجهود لاحداث تغيير في الحسابات والقرارات السياسية في الداخل ودعم القوى المقتنعة بالتعاطي مع الغرب واميركا والتقليل من اهمية الشعارات المناهضة للاستكبار من بين الاستراتيجيات التي يعتمدها الاعداء في تنفيذ احلامهم الرامية لاسقاط الثورة الاسلامية وفق تصوراتهم الجوفاء.

واعتبر ان من اهم سبل التصدي لمخططات التغلغل يتمثل باعتماد الاقتصاد المقاوم وخطط التطوير العلمي والحفاظ على الروح الثورية بين ابناء الشعب لاسيما جيل الشباب والرقي بالجهوزية الدفاعية ورفع مستوى المقاومة في المنطقة وابعاد اعداء الثورة الاسلامية عن حدود البلاد مايمنح الضمانة للقوة الوطنية والتي تعيق الاعداء عن تنفيذ مخططاتهم الرامية لشن هجمات على الصعد السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية وتحبط آمالهم في استخدام عصا الحظر والتغلغل.

 

واشار العميد جزائري الى التهديدات المستمرة للاميركيين وتصريحاتهم حول ابقاء الخيار العسكري على الطاولة ، موضحا انه بالنظر الى ايضاحات المسؤولين المعنيين حول المفاوضات النووية واتخاذ مسؤولي البلاد مواقف صريحة وشفافة حول فصل الشؤون الدفاعية عن الاتفاق النووي لذلك ينبغي التأكيد مرة اخرى ان الارتقاء بالقدرات الدفاعية الوطنية في مواجهة الانظمة السلطوية وعلى رأسها النظام الاميركي الشرير يدخل في اطار الاجراءات الداخلية ولايرتبط بتاتا بالاتفاق النووي.

شارك المقال