• img

اسرائيل تدعم السعودية في عدوانها .. واليمن تندد

نوفمبر 05, 2015
اسرائيل تدعم السعودية في عدوانها .. واليمن تندد

 

مع دخول العدوان السعودي على اليمن شهره الثامن، اجتمع اثنانِ وعشرونَ مكونا وحزباً سياسياً يمنياً في العاصمة صنعاء للتوقيع على ميثاق شرف لمواجهةِ العدوانِ وأدواتهِ في الداخل.

وقد دعا الميثاق الذي يضم ستة بنود الى العمل على توحيدِ الصفوف والجَبَهاتِ الإعلاميةِ والسياسية حتى وقفِ العدوان وتحرير الاراضي اليمنية.

وفي ذات الوقت رحبت الاحزاب الموقعة على الميثاق بالجهود الاممية التي تبذل لعقد مفاوضات جديدة لتسوية الازمة، واكدت ان هذه المفاوضات يجب ان تتم وفق النقاط السبع التي تم الاتفاق بشأنها مع المبعوث الاممي ولد الشيخ احمد وفي مقدمتها ايقاف العدوان.

من جهتها رحبتْ اللجنةُ الثوريةُ العليا التي تنسق عمليات المقاومة اليمنية والتصدي للعدوان السعودي بهذِه الخطوة، وقالتْ إنها جاءتْ في الوقت المناسب، ربما في اشارة الى المتغيرات الجديدة التي بدات ارهاصاتها تظهر على المشهد اليمني في ظل تدهور الوضع الانساني الشديد بسبب استمرار العدوان وقرب انتهاء ما يسمى بصلاحية الترخيص الغربي للتحالف السعودي في تحقيق منجزات ميدانية حاسمة على الارض اليمنية، ما دفع بحسب البعض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للتحدث عن انتهاء العدوان قريبا.

وبالتالي فان ساعة السياسة ربما قد حانت من خلال ما يتم التحضير له في جنيف اثنين، وان الاجندات الوطنية التي تحظى باجماع اكبر من القوى السياسية اليمنية سيكون حضورها اقوى في مخرجات جنيف واكثر فاعلية في ابعاد تأثيرات الاطراف الخارجية وخاصة السعودية على الصيغ السياسية المطروحة وعلى مستقبل اليمن لاسيما وان اليمنيين دفعوا اثمانا انسانية باهضة من دمائهم وارزاقهم لصد العدوان والتدخل الاجنبي.

من هنا فان تماسك الصف الداخلي واصطفاف القوى المعارضة للعدوان والحريصة على استقلال وسيادة البلاد هو ما تحتاجه اليمن في مرحلة التصدي للعدوان وتداعياته كما في مرحلة التوافق بشان بناء الدولة ومؤسساتها.

هذا و دحرت القوات اليمنيةُ المشتركة مسلحي القاعدة وآخرين تابعين لعبد ربه منصور هادي في محيط معسكر العمري بمدينة ذباب التابعة لمحافظة تعز، واستهدفت مواقع عسكريةً سعودية في نجران وعسير وجيزان وحققت اصابات في صفوف حاميتها.

و حقق أبطال الجيش اليمني واللجان الثورية، انتصارات كبيرة على مرتزقة العدوان بمحافظة تعز وكبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتمكنوا من استعادة عدد من المواقع الهامة والنقاط التي كان يتمركز فيها عناصر موالية للعدوان السعودي في مديرية دمت بالضالع.

وبحسب” سبأ نت”، أوضح مصدر عسكري أن الجيش واللجان الثورية تقدموا في منطقة الخلل شرقي صبر ودحروا مرتزقة العدوان من موقع جبل الشجرة وأوقعوا فيهم عدد من القتلى والجرحى والأسرى.

وأشار المصدر إلى أن الجيش واللجان الثورية أفشلوا اليوم محاولة استعادة معسكر العمري بمديرية ذباب من قبل مرتزقة العدوان المسنودين بغطاء جوي كثيف من طيران العدوان السعودي وكبدوهم عشرات القتلى والجرحى وأعطبوا عليهم عدد من المدرعات والآليات.

ولفت المصدر إلى أن من تبقى من مرتزقة العدوان فروا وعادوا من حيث أتوا مخلفين وراءهم الحسرة والخيبة.

فيما أكد مصدر عسكري آخر أن ابطال الجيش واللجان الثورية تمكنوا من استعادة عدد من المواقع الهامة والنقاط التي كان يتمركز فيها عناصر من حزب الاصلاح الموالية للعدوان السعودي في مديرية دمت بالضالع.

وأوضح المصدر أن أبطال الجيش واللجان الثورية واصلوا تقدمهم في مديرية دمت وخاصة في المناطق التي انتشرت فيها عناصر حزب الإصلاح الموالية للعدوان السعودي ودحروهم من عدد من المواقع والنقاط.

وأشار إلى ان الجيش واللجان الثورية كبدوا تلك العناصر المرتزقة عدد من القتلى والجرحى ودمروا لهم اليات عسكرية.. لافتا إلى ان الجيش واللجان الثورية مازالوا يتقدمون لاستعادة ماتبقى من مواقع تتمركز فيها قوى العدوان ومرتزقته.

من جهة اخرى جددت اللجنة الثورية العليا دعوتها لجماهير الشعب اليمني للاحتشاد والخروج في مسيرات جماهيرية غدا الجمعة، للتنديد بمشاركة العدو الصهيوني في العدوان على اليمن تحت شعار “الخطر في الكيان وديمونته وليس في المندب” ورفضا للمؤامرات التي تحاك ضد اليمن.

وأوضح بلاغ صحفي صادر عن اللجنة الثورية العليا بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه المسيرات الجماهيرية تعبر عن رفض الشعب اليمني المطلق لمشاركة العدو الصهيوني في العدوان على اليمن.

وقال: “إن الأطماع الصهيونية في اليمن عامة وباب المندب بشكل خاص غير خافية على أحد وأن الكيان الصهيوني يسعى بكل ما لديه من قوة إلى السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية”، لافتاً بهذا الصدد إلى أحاديث المسؤولين الصهاينة عن أهمية باب المندب وأنه أخطر وأشد إقلاقاً من البرنامج النووي الإيراني.

ولفت البلاغ إلى أن العدو الصهيوني يحرض على الدول العربية والإسلامية من امتلاكها للطاقة النووية السلمية بينما يمتلك مفاعل ديمونة النووي الذي يشكل خطراً كبيراً على المنطقة والعالم باعتباره مفاعلاً لإنتاج السلاح النووي.

 

وأشار البلاغ إلى ما يرتكبه العدوان السعودي من جرائم إبادة جماعية في حق الشعب اليمني خدمة لأجندات ومصالح الكيان الصهيوني، مؤكداً أن الخروج المشرف للشعب اليمني في هذه المسيرات يظهر للعالم الرفض القاطع للعدوان السعودي والصهيوني ومشاريعه الاستعمارية البغيضة في اليمن.

شارك المقال