• img

الطائرات الروسية تصل البحر المتوسط والخارجية تنتقد الاعلام الاجنبي

نوفمبر 05, 2015
الطائرات الروسية تصل البحر المتوسط والخارجية تنتقد الاعلام الاجنبي

أعلنت البحرية الروسية عن دخول سفينة “فيتسي أدميرال كولاكوف” إلى البحر المتوسط اثر عبورها مضيق جبل طارق، وتحمل على متنها طائرات مروحية من طراز “كا-27”.

وبحسب “سي ان ان”، ان مروحية “كا-27″، هي مروحية عسكرية تعمل في البحرية الروسية، وظيفتها الكشف عن الغواصات وتدميرها، ويسميها حلف الناتو باسم “هيليكس”.

يأتي ذلك في وقت أبلغ نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف، المشاركين في الاجتماع الثالث لوزراء دفاع اتحاد دول جنوب شرق آسيا الأربعاء، أن القوات الجوية الروسية ستواصل عمليات استهداف مواقع الإرهابيين في أراضي سوريا حتى انتهاء القوات المسلحة السورية من عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية.

وبحسب “سي ان ان”، ذكر نائب وزير الدفاع الروسي أن الطيران الروسي تمكن من القضاء على عشرات نقاط القيادة ومستودعات الذخيرة ومئات الإرهابيين وكميات كبيرة من الآليات الحربية، مضيفا أن بين مهام الطيران العسكري الروسي في سوريا منع الأجانب المنتسبين إلى جماعة “داعش” الإرهابية البالغ عددهم 25 ألف شخص إلى 30 ألفاً من القيام بأعمال التخريب في بلدانهم إذا عادوا إلى أوطانهم.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة “سبوتنيك”  الروسية أن الطيران الروسي حصل على المعلومات عن إحداثيات المواقع التي تم استهدافها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في أراضي سوريا من “ممثلي المعارضة” مضيفة أن الضربات التي تنفذها الطائرات الروسية تستهدف مواقع التنظيمات الإرهابية فقط ولا تستهدف مواقع “المعارضة السورية”.

وأشار المسؤول في هيئة أركان الجيش الروسي إلى أنهم دخلوا في اتصال مع “قوى المعارضة السورية” التي تضع إبقاء سوريا دولة مستقلة موحدة تخلو من جماعة “داعش” وسائر التنظيمات الإرهابية الأخرى فوق طموحاتها السياسية.

من جانب اخر أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وسائل الإعلام الغربية جعلت من الموقف الروسي المعرف منذ زمن بعيد إزاء الأزمة السورية والرئيس بشار الأسد، “سبقا” صحفيا.

وكانت زاخاروفا قد قالت في مقابلة مع إذاعة “صدى موسكو” الثلاثاء ردا على سؤال ما إذا كان الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة مسألة مبدئية بالنسبة لروسيا، قالت: “أبدا، لم نقل هكذا أبدا”، مؤكدة أن “سوريا دولة ذات سيادة، ومصير رئيسها ينبغي أن يحدده الشعب السوري”.

والتقط صحفيو وسائل إعلام غربية وعربية معروفة عبارة أن بقاء شخصية الأسد في السلطة بالنسبة لروسيا مسألة غير مبدئية، معلنين عن “تغير السياسة الروسية الخارجية”، حسب زعمهم.

وكتبت زاخاروفا الأربعاء 4 على صفحتها في الفيسبوك، منوهة بأن “الجزء الثاني من عبارة أن هذا الموقف ينطلق من اعتقادنا الراسخ بأن مصير الرئيس السوري يجب أن يقرره السوريون أنفسهم، وكذلك شرح كل العملية السياسية في سوريا، لم تثر بالطبع اهتمامهم (الصحفيون الغربيون)، كما ولم يثر اهتمامهم تعليقي الإضافي حول هذا الموضوع فيما يخص المبادئ الجوهرية لنا من التسوية السورية”.

 

ولفتت الى أن الصحفي الوحيد الذي وقف ضد وكالة “رويترز”، التي وضعت إشارة ” خبر عاجل” لتصريح المتحدثة باسم الخارجية الروسية، هو مراسل وكالة “أسوشيتد برس” ماتيو لي الذي وصف هذا “السبق الصحفي” متهكما بـ”ثلج العام الماضي”.

شارك المقال