• img

تفكيك خلايا ارهابية مدعومة اقليميا وظريف يؤكد ان ان الكيان الصهيوني يدعم الارهاب بالمنطقة

نوفمبر 10, 2015
تفكيك خلايا ارهابية مدعومة اقليميا وظريف يؤكد ان ان الكيان الصهيوني يدعم الارهاب بالمنطقة

كشف وزير الامن الايراني الشيخ محمود علوي عن تفكيك عدد من الخلايا الارهابية واعتقال عشرات الارهابيين على الحدود وفي عدد من محافظات الداخل بدعم من دول رجعية بالمنطقة.

واكد الوزير الشيخ علوي في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، اعتقال 10 ارهابيين في محافظات كلستان ومازندران وسيستان وبلوجستان. كما اعلن تفكيك خلية ارهابية في بلدة صفي آباد بمدينة دزفول واعتقال 14 عنصراً ارهابياً من ضمنهم 8 من العناصر الاساسية للاعمال الارهابية في محافظة خوزستان “جنوب غرب ايران”.

یذکر ان الارهابیین هاجموا مراسم العزاء الحسیني في منطقة صفي آباد بمدینة دزفول ما ادی الی استشهاد مدنیین وجرح اثنین اخرین.

كما اعلن وزير الامن، تفكيك واعتقال عناصر خلية ارهابية قامت باطلاق النار على قائمقامية سوسنكرد وعدد من مراكز الشرطة قبل ثلاثة ايام، واعتقال اكثر من 20 عنصراً ارهابياً على الحدود الايرانية كانوا يعتزمون التوجه الى العراق وسوريا، واضاف ان عناصر هذه الزمرة کانت تلقی الدعم من عدد من الدول الرجعیة في المنطقة.

هذا و اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف بانه لا يمكن تحقيق الامن من خلال استخدام الجماعات الارهابية والتكفيرية والاسلحة المدمرة ودعم الكيان الصهيوني.

 وبحسب وكالة “فارس”، في كلمته التي القاها، اليوم الثلاثاء، في ملتقى “اليوم العالمي لمواجهة تداعيات الحرب على البيئة”، اشار ظريف الى القلق الدولي الرئيس حول اخطار الحرب على البيئة، وقال: ان منطقتنا شهدت خلال الاعوام الثلاثين الاخيرة حروبا كحربي الخليج الفارسي الاولى والثانية التي لا يمكن غض النظر عن تداعياتها على البيئة.

واشار الى تحريم اسلحة الدمار الشامل والاسلحة الكيميائية والنووية من قبل علماء الاسلام، وكذلك ما جاء في احاديث النبي الاكرم (ص) بمنع تسميم المياه للعدو وتدمير البيئة في الحرب، واضاف: انه من الفخر لنا نحن المسلمين سيادة قوانين على النزاعات المسلحة منذ 1400 عام في اطار تعاليم واحكام وسيرة النبي الاكرم (ص).

واشار الى مظاهر التطرف بالمنطقة، وقال: على المجتمع الدولي الالتفات الى ان التطرف الذي يرتكب الجرائم اليوم باسم الاسلام لا علاقة له بالاسلام، وان الاسلام الذي اكد قبل 1400 عام على صون البيئة في النزاعات المسلحة لا يمكنه ان يسمح بحرق انسان حيا او قطع رقبته.

وقال وزير الخارجية: اننا نعيش اليوم في عالم تكون فيه الامور من البيئة الى الامن قضية عامة ولا يمكن تحقيق هذه القضايا من خلال حرمان الاخرين منها.

واكد ظريف: لو قبلنا هذه المنظومة الفكرية الجديدة التي هي ضرورة عالمية، فحينها علينا القبول بانه لا يمكن ان نحقق الامن لانفسنا من خلال زعزعة امن الاخرين.

واشار الى التاثير السلبي لغازات الانحباس الحراري، وقال مخطابا القوى الكبرى: علينا القبول بانه لا يمكننا تحقيق الامن لانفسنا عبر استخدام الجماعات الارهابية والمتطرفة والاسلحة المدمرة ودعم الكيان الصهيوني المبنية وجودها على النهب والعدوان.

وتابع قائلا: لو ايقنت اميركا بانها لا يمكنها ايجاد الامن لنفسها من خلال دعم “اسرائيل”، ولو ايقن اصدقاؤنا في المنطقة بان “داعش” يشكل خطرا عليهم قبل ان يشكل خطرا لسوريا والعراق، ولو ايقن العالم بانه لا يمكنه تحقيق مصالح لنفسه عبر دعم الجماعات الارهابية، فحينها يمكننا القول باننا دخلنا مرحلة جديدة على الصعيد الدولي.

واكد انه ينبغي بدلا عن اطلاق شعارات العولمة والعالمية ان نقبل بحقائق العولمة وان نؤمن بان الامن كالبيئة والرخاء والصحة، هي كالسلعة العامة وليست سلعة احتكارية تتحصل ازاء زعزعة الامن وحرمان الاخرين.

 

 

من جانب آخر أكد نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد حسين سلامي، أن الاختبار الناجح لصاروخ “عماد” الباليستي، غيّر موازين القوى والرؤية الاستراتيجية العالمية ازاء ايران.

وبحسب وكالة “فارس”، اعتبر العميد سلامي في كلمة له بالملتقى الاول لانتاج القدرات الدفاعية، وذلك بمناسبة يوم “الجودة الدفاعية” المصادف 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن اعداء ايران سيما القوى الاستكبارية تعمل بجهد وبشكل مكثف وممنهج لكسر اقتدار وكرامة وشموخ الشعب الايراني ولم تدخر وسيلة الا مارستها كالحظر مثالا، لدفع الشعب الايراني نحو العزلة السياسية.

واكد أن الاعداء وعبر ممارسة الضغوطات المجحفة، يعمدون الى اضعاف ايران وتغيير مسارها لصالحهم، وقال: ان الشعب الايراني ادار معركة حقيقية في ظل هذا المناخ العسير.

واوضح العميد سلامي: أن ايران ورغم الضغوطات أدخلت ابتكارات جديدة في المجال الدفاعي ومنها الاختبار الناجح لصاروخ “عماد” (الباليستي) والذي يعد خطوة هامة بهذا الاتجاه، وغيّر من الرؤية العالمية ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية فضلا عن موازين القوى.

واعتبر العميد سلامي أن الحرب الجديدة لا تعني بالضرورة تبادل اطلاق النار، بل تتمثل بادارة الرؤية والفكر للقوة المقابلة، واليوم باتت قوة الردع اكثر تأثيرا من الحرب ذاتها، واذا ما كنا اقوياء في ميدان التكتيكات فسنكون اقوياء ايضا بميادين القتال.

واعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني: أن المرونة والدقة من المستلزمات التكتيكية بميادين القتال، داعيا الى دفع جميع الافكار والرؤى نحو تصميم وترقية المنتجات الدفاعية والعمل على تطوير وتحديث الوضع القائم عبر معرفة اداء الانظمة والمنظومات في ميادين القتال.

 

ودعا  العميد سلامي الى موازاة وتيرة النمو بالوقت الزمني وتوأمة التطور التقني والتكتيكي، مشيدا بوزارة الدفاع وادارتها المؤمنة والجهادية والانجازات التي قدمتها بهذا المجال.

شارك المقال