قال مصدر عسكري بمحافظة تعز ” إن الجيش اليمني واللجان الثورية استهدفوا الثلاثاء، مركز قيادة مرتزقة العدوان السعودي في وادي القاضي بمديرية المظفر بتعز”.
وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الجيش واللجان الثورية وفي عملية نوعية دقيقة استهدفوا مركز قيادة مرتزقة العدوان العدوان السعودي في وادي القاضي بمديرية المظفر بتعز وإصابته بشكل مباشر بالسلاح المناسب ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 20 من عناصر مرتزقة العدوان وجرح اخرين .
كما أكد المصدر العسكري، مصرع وجرح عشرات من مرتزقة العدوان السعودي خلال محاولتهم الزحف صوب معسكر العمري في منطقة ذباب بمحافظة تعز.
وأوضح المصدر، أن الجيش اليمني واللجان الثورية أفشلوا زحفاً جديداً للغزاة ومرتزقة العدوان صوب معسكر العمري بمنطقة ذباب، تحت غطاء جوي مكثف من الطيران الحربي وطائرات الآباتشي، ولفت إلى أن المرتزقة تكبدوا عشرات القتلى والجرحى وعدد من المدرعات والآليات والعتاد العسكري، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار.
وأشار المصدر إلى أن الجيش واللجان الثورية مسنودين بإرادة أبناء الشعب اليمني الصامد مصممون على دحر عناصر الشر والإرهاب مرتزقة العدوان السعودي وتطهير تراب الوطن منهم.
من جانبه، استهدف طيران العدوان السعودي الثلاثاء، بسلسلة من الغارات الجوية ناقلات إغاثية بمنطقة حريب القراميش بمأرب.
وأفاد مصدر محلي بمأرب، أن طيران العدوان السعودي استهدف أربع ناقلات إغاثية محملة بالقمح تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بنقيل المشجع بحريب القراميش، ما أسفر عن إحتراقها بالكامل وجرح شخصين.
وفي صعدة، استهدف طيران العدوان السعودي شاحنة وسيارتين محملات بالمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية بمديريتي حيدان وساقين.
من جهة اخرى قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا ستوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية إذا أوضحت التحقيقات أن الرياض خرقت القانون الدولي الانساني في حرب اليمن.
وقال هاموند في برنامج تلفزيوني بهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية يوم الثلاثاء: “ينفي السعوديون ارتكاب أي خروقات… (ولكننا) بحاجة إلى أن نرى تحقيقات مناسبة”.
واضاف: “نحن بحاجة للعمل مع السعوديين لمعرفة ما إذا كان جرى الالتزام بالقانون الدولي الانساني. لدينا نظام إصدار تراخيص التصدير الذي يمكن استخدامه إن لم يكن الأمر كذلك. حينها لن يمكننا إصدار تراخيص إضافية (لصادرات) الأسلحة”.
وجاء في تقرير للبرلمان البريطاني عام 2013 أن بريطانيا أصدرت تصاريح قميتها 4 مليارات استرليني (6.06 مليار دولار) بتصدير أسلحة الى السعودية خلال الخمس سنوات السابقة على ذلك.
وكانت منظمة العفو الدولية قالت إن التحالف بقيادة السعودية السبب وراء أغلب الضحايا المدنيين في اليمن واتهمت القوات العربية باستخدام قنابل عنقودية تحظرها معظم الدول.
وقال هاموند إنه على علم بأن السعوديين استخدموا في اليمن أسلحة حصلوا عليها من بريطانيا. وأضاف لهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية “ما يهم هو أن تكون تستخدم بشكل قانوني بما يتماشى مع القانون الدولي الانساني وسنراقب ذلك عن كثب.”
وقال إنه أثار قضية استخدام الأسلحة في اليمن خلال زيارة قام بها للسعودية في الآونة الأخيرة.