حررت القوات الأمنية المشتركة قرية الزوية في محافظة صلاح الدين من جماعة “داعش” الارهابية ضمن عمليات واسعة أسفرت عن مقتل عشرات الارهابيين.
وتمكن قوات الامن ورجال الحشد الشعبي من تحرير قرية الزوية الواقعة في جبال مكحول من تواجد عصابات “داعش” الارهابية، مشيرا الى ان العملية ادت أيضا الى مقتل ثمانية إرهابيين حاولوا التسلل الى الجبال بينهم انتحاريين اثنين.
واكد المصدر أن الحشد الشعبي يستعد حاليا لتحرير قرية السلمان الواقعة عبر نهر دجلة شمال جبال مكحول والتي فر عدد من الإرهابيين باتجاهها بعد القضاء على تواجدهم في الزوية.
وفي محافظة الأنبار حررت القوات المشتركة الطريقَ الرئيس المؤدي الى منطقة البوحيات وقَتلت عشرات الارهابيين بينهم أمير تونسي.
ودمرت القوات عربات ومنصاتٍ لإطلاق الصواريخ. كما صدت وحدات الجيش هجوماً على مقرِ لواء المشاة واحد واربعين، ما اسفر عن مقتل عددٍ من المهاجمين.
هذا و كشف عضو مجلس محافظة الانبار راجع بركات الأربعاء، ان جماعة “داعش” الارهابية هددت أهالي الرمادي بالإعدام في حال رفع الرايات البيضاء، لافتا الى انها تحاصر المئات من الاسر داخل المدينة.
قال بركات: ان “تنظيم داعش هدد أهالي الرمادي بالاعدام في حال رفع الرايات البيضاء والخروج من المدينة والتوجه الى القوات الأمنية”.
وأضاف بركات، ان “أهالي الرمادي يعيشون حالة من الخوف والذعر والهلع بعد تهديدهم من قبل العصابات الاجرامية والارهابية”، لافتا الى ان “التنظيم يحاصر المئات من الاسر في داخل الرمادي بمناطق المعلب والسوق بالمدينة”.
وتحتل جماعة “داعش” الارهابية مدينة الرمادي منذ 6 اشهر بعد مواجهات واشتباكات مع القوات الامنية دفعت بالاخيرة الى الانسحاب، بعد ان استخدمت الاهالي كدروع بشرية، بحسب مصدر امني.
يذكر، ان جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وتتبنى الفكر الوهابي التكفيري المتطرف الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها.