• img

الاتحاد الاوروبي يطالب بحل سياسي وعدد ضحايا العدوان السعودي على اليمن بلغ 23الف مدني

نوفمبر 18, 2015
الاتحاد الاوروبي يطالب بحل سياسي وعدد ضحايا العدوان السعودي على اليمن بلغ 23الف مدني

 أصدر الائتلاف المدني لرصد وتوثيق جرائم العدوان على اليمن تقريره الأخير الذي أكد فيه ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 23 ألف مدني منذ بدء العدوان على البلاد.. كما طالب الائتلاف بوقف العدوان الذي أدى إلى تهجير قسري لأكثر من مليون يمني في كل من صعدة وحجة.

وفي المؤتمر الذي عقده الائتلاف المدني لرصد وتوثيق جرائم العدوان على اليمن في العاصمة صنعاء أكد الائتلاف ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى أكثر من 23 ألف بعد ثمانية أشهر من الحصار وقصف طائرات العدوان، مطالباً الأمم المتحدة بوقف العدوان وتعليق إمداده بالأسلحة، لأن ذلك يتيح ارتكاب المزيد من المجازر مع استمرار الصمت الدولي.

وأوضح رئيس دائرة الرصد بالائتلاف المدني لرصد وتوثيق جرائم العدوان على اليمن عبدالله علاو في المؤتمر أن عدد الضحايا المدنيين بما فيهم النساء والأطفال خلال ثمانية أشهر قد وصل إلى 7495 قتيلا.. بينهم 2189 طفلاًة و1618 امرأة، كما بلغ عدد الجرحى 16058 جريحا.

وأبرز التقرير حالة حية لإحدى الأسر المهجرة قسراً من محافظة صعدة حيث توجهت كاميرا قناة العالم إليها عن قرب لتحكي المعاناة الإنسانية التي عاشتها أثناء خروجها من المدينة وسط الغارات.

وقالت ربة العائلة لمراسلتنا أنه وفي حين الغارات باتت الناس تصيح في الشوارع وتهرب النساء بعضها من دون حجاب.. كما بينت أن بين حوالي 15 إلى 16 شخصاً من سكان بيت لم يخرجوا من تحت الانقاض إلا جثثا.. وقالت إن عائلتها هربت من القصف حيث شردهم العدوان، ماجعلها تقيم موقتاً عند أناس.

ولم تكن هذه الأسرة إلا أنموذجاً لأكثر من مليون يمني في محافظتي صعدة وحجة، يعانون من التهجير القسري والأوضاع المعيشية الصعبة التي سببها العدوان السعودي.

وتعيش هذه الأسرة معاناة من بين آلاف المعاناة التي خلفها العدوان السعودي حيث تركت حياتها الكريمة لتعيش معاناة لا تنتهي.

من جانبه شدد الاتحاد الأوروبي على أن الحل للازمة في اليمن يجب أن يكون سياسياً ويحافظ على وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن مؤكداً دعمه القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن للتوصل إلى استئناف المفاوضات في إطار عملية يمنية القيادة.

وافادت  وكالة الانباء اليمنية “سبا نت” ان  مجلس الاتحاد الأوروبي قال في بيان له أن وقف القتال أصبح أمراً أكثر إلحاحاً وذلك من خلال وقف مستدام للعمليات العسكرية وتحريك عملية سياسية شاملة يمكنها من استعادة السلام وتقديم الخدمات الأساسية العامة مع الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن.

ورحب الاتحاد الأوروبي بإعلان المبعوث الخاص للأمم المتحدة عن إمكانية استئناف المحادثات الشاملة بين الأطراف اليمنية قريباً داعياً كافة الأطراف لانتهاز هذه الفرصة لاكتساب الزخم المتجدد لبناء الثقة ووضع أساس مستقر لمزيد من المفاوضات نحو السلام المستدام .

كما دعا كافة الأطراف إلى المشاركة بطريقة مرنة وبناءة دون شروط مسبقة وبنوايا مخلصة في التحضير والشروع في المفاوضات التي تقوم الأمم المتحدة بالتسهيل لها، وفي إطار عملية يمنية القيادة.

وفيما أدان الاتحاد جميع الهجمات الإرهابية في اليمن بأشد لهجة وخاصة الهجمات ضد الأهداف المدنية والدينية، حث الاتحاد على محاربة الجماعات المتطرفة والإرهابية كالقاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش في اليمن واللتين تستغلان عدم الاستقرار الراهن .

كما شدد في هذا الصدد على ضرورة إتخاذ كافة الأطراف اليمنية إجراءات صارمة ضد مثل هذه الجماعات التي تمثل تهديدا مباشراً في الداخل والخارج.

وعبر عن بالغ قلقه إزاء عمليات القصف الجوي واستخدام الذخائر العنقودية وانقطاع الخدمات الأساسية عن السكان المدنيين وخاصة الأطفال والنساء والفئات المستضعفة الأخرى، فضلاً عن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية المدنية والموروث الثقافي في اليمن.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء الوضع الحالي في اليمن والذي وصفت جميع الهيئات الإنسانية الوضع الإنساني بأنه كارثي لكثير من اليمنيين.

هذا و استشهد 604 اطفال وجرح اكثر من 980 طفلا آخرين بمحافظة الحديدة منذ بدء العدوان السعودي على اليمن.

وافادت وكالة الانباء اليمنية سبا  ان ذلك ذكره مدير مكتب منظمة اليونسيف بمحافظة الحديدة عدنان عبدالفتاح خلال الاجتماع التخطيطي للتقييم السنوي والتخطيط للعام 2016 لشركاء حماية الاطفال للمنظمة بالمحافظة.

واشار الى ان العدوان تسبب في حرمان 50 بالمائة من الاطفال من حق التعليم و دمر المرافق الصحية سواء تدمير كلي او جزئي.

هذا و استهدفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الثورية مساء امس، تجمعاً للجنود السعوديين في مدينة الربوعة بعسير، كما دكت عدداً من المواقع السعودية في نجران.

واكد مصدر عسكري بعسير بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية استهدفت تجمعاً للجنود السعوديين في مدينة الربوعة بعسير بصليات من الصواريخ.

وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية أيضاً دكت منفذ الخضراء ومركز تدريب الأمن العام ومعسكر المجازة بنجران بصليات من الصواريخ المتنوعة.

من جانب آخر، صدت قوات الجيش اليمني واللجان الثورية هجوماً لمرتزقة السعودية على مدينة تعز جنوب غرب اليمن.

وأكد مصدر عسكري، أن القوات اليمنية نصبت كميناً جديدا لمجموعة من المرتزقة حاولت التقدم من إحدى الشعاب بمنطقة المنصورة التابعة لمحافظة لحج باتجاه مديرية الوازعية.

 

واوضح المصدر، أن المرتزقة قاموا بتمشيط الطريق وبعد وصولهم إلى منتصف الطريق تفاجأوا بكمين محكم نصب لهم فقتل منهم 9 بينهم 6 برتبة عقيد، فيما فرّ الباقون بعد احراق آلياتهم العسكرية.

شارك المقال