• img

الاحتلال الصهيوني يحظر الحركات الاسلامية و400 طفل فلسطيني يقبعون في سجونه

نوفمبر 21, 2015
الاحتلال الصهيوني يحظر الحركات الاسلامية و400 طفل فلسطيني يقبعون في سجونه

قال نادي الأسیر الفلسطیني، إن نحو 400 طفل وقاصر فلسطیني، یقبعون في سجون الاحتلال تتراوح أعمارهم بین (11 -17) عاما، منهم من صدرت بحقهم أحکام.

وافاد المرکز الفلسطیني للاعلام، ان النادي بین في بیانٍ له بمناسبة یوم الطفل العالمي الموافق الیوم الجمعة، أن (11) قاصراً أُصدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري حتی تاریخ إعداد هذا التقریر، من بینهم 6 فتیات قاصرات، وهن: مرح باکیر، استبرق نور، جیهان عریقات وهدیل کلبیة، نور سلامة، هبه جبران.

وأشار النادي إلی أن عدداً من القاصرین والأطفال أصیبوا بالرصاص الحي أثناء اعتقالهم، ونقلوا إلی المستشفیات المدنیة للاحتلال، منهم الأسیر جلال الشراونة الذي بترت قدمه، وقیس شجاعیة الذي أفرج عنه لاحقاً، وعلی الجعبة، والفتاتان مرح باکیر، واستبرق نور، وآخرون.

وأوضح النادي أن العام الحالي (2015) شهد مئات من حالات الاعتقال التي نفذها الاحتلال بین صفوف الأطفال والقاصرین، کان أعلاها في تشرین ألاول الماضي، وفي تشرین الثاني الجاري، حیث بلغ أعداد الأطفال الذین تعرضوا للاعتقال منذ بدایة تشرین ألاول نحو 700 طفل وقاصر أعلاها في محافظتي الخلیل والقدس، غالبیتهم أفرج عنهم بشروط إما بکفالة مالیة، أو حبس منزلي کما یجري بحق أطفال وفتیة القدس.

ووثق النادي من خلال زیارته للعدید من الأطفال والقاصرین في سجون الاحتلال، أبرز الأسالیب التي استخدمت بحقهم والتي تصنف کجرائم، منها إطلاق الرصاص الحي علی الأطفال بشکل مباشر ومتعمد، ونقلهم إلی مراکز التحقیق والتوقیف لمدة یوم أو یومین وإبقاؤهم دون طعام أو شراب، علاوة علی استخدام الضرب المبرح، وتوجیه الشتائم والألفاظ البذیئة بحقهم، وتهدیدهم وترهیبهم، وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهدید، واحتجازهم في سجون لا تصلح للعیش الآدمي کسجن “جفعون”.

واستذکر النادي قضیة الطفل المقدسي أحمد مناصرة الذي وثقت قضیته عبر مقاطع فیدیو شهدها العالم تضمنت لحظة اعتقاله، وما رافق ذلك من إهانات وتعذیب تعرض لها، وکذلك الفیدیو المصور له داخل غرفة التحقیق.

وکان معتقل “عتصیون” من أبرز المعتقلات التي شهدت اعتقال أطفال تعرضوا للضرب والتعذیب أثناء الاعتقال، وهناك العدید من الشهادات التي وثقت عبر المحامین، علماً بأن هناك أربعة سجون مرکزیة یعتقل الاحتلال فیها الأطفال، وهي: هشاورن، عوفر، مجدو، وجفعون.

وجدد النادي لمناسبة یوم الطفل العالمي، مطالبته للمؤسسات الدولیة ومنها المختصة في حمایة الطفولة بأن تتخذ موقفاً حیال جرائم الاحتلال، وتسعی للضغط من أجل الإفراج عن الأطفال والفتیة الفلسطینیین.

من جانب آخر اصيب عشرون فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي عندما فتح عناصر الجيش نيران اسلحتهم بعد ظهر الجمعة في عدة مناطق حدودية بين قطاع غزة والاراضي المحتلة، على ما افادت مصادر طبية وذلك اثر تظاهرة نظمتها القوى الوطنية والاسلامية للمطالبة بمواصلة “الانتفاضة”.

وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة “اصيب 20 مواطنا بالرصاص الحي الذي اطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي في القطاع اثر تظاهرة استمرت حتى المساء”.

واشار الى ان من بين المصابين “15 اصيبوا شرق الشجاعية” قرب منطقة نحال عوز العسكرية الاسرائيلية شرق مدينة غزة، و” 2 اصيبا قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال القطاع و3 أصيبوا شرق خان يونس (جنوب القطاع) اضافة الى اثنين اصيبا شرق مخيم البريج (وسط القطاع)” موضحا ان من المصابين “حالة خطرة جدا”.

وذكر مسعفون ان “المصور الصحفي المستقل علي عاشور اصيب برصاصة في القدم في شرق البريج”.

وافاد القدرة ان عشرات المتظاهرين اصيبوا ايضا بالاختناق نتيجة لقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها الجيش.

وخلال التظاهرة التي شارك فيها الاف المواطنين في ساحة “الجندي المجهول” غرب مدينة غزة دعت الفصائل الى مواصلة “انتفاضة القدس” تحت عنوان “جمعة اصحاب الارض”.

وفي كلمته امام المتظاهرين دعا اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس الى “مواصلة الانتفاضة حتى دحر الاحتلال”.

من جانبه شدد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في كلمته على ان “الانتفاضة المستمرة هي رسالة واضحة للمجتمع الدولي بان الشعب الفلسطيني وصل لمرحلة القنوط من كل محاولات التسوية السياسية التي لم تفض حتى اللحظة الا الى مزيد من التهويد والتقسيم وعدم الاعتراف بحقه”.

هذا و أکد نائب رئیس المکتب السیاسي لحرکة المقاومة الإسلامیة “حماس”, رئیس الوزراء الفلسطیني السابق إسماعیل هنیة، أن إقدام الاحتلال علی حظر الحرکة الإسلامیة في فلسطین 48 سابقة خطیرة في سیاق المخطط الصهیوني لإزاحه کل ما یمت إلی العروبة والإسلام من المشهد السیاسي والاجتماعي حتی تخلو الساحة أمامه لیستفرد بالأرض والمقدسات والإنسان.

وقال هنیة فی تصریح له الجمعة، إنه “رغم أننا ندرك أن مثل هذا التصرف الأرعن لن یغیر من المعادلة شیئًا ولن یمحو القناعات والثوابت من صدور أبناء شعبنا الأصیل فإننا نری فیه عدوانًا علی حریه معتقداتنا، الأمر الذی یستلزم من شعبنا وأمتنا وقفة جادة لإحباط أهدافه الخبیثة”.

وثمن القیادي في “حماس” دور الفلسطینیین في الأراضي المحتلة عام 48، لتضامنهم ووحدة کلمتهم وإصرارهم علی انتزاع حقهم من بین أنیاب هذا الکیان المریض؛ فقد استطاعوا تجاوز مربع التذویب فالحرکة الاسلامیة ولم یفقدوا هویتهم العربیة والإسلامیة”.

وتعد الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح من أبرز الحركات السياسية التي تتولى الدفاع عن المسجد الأقصى، ويعرف عن رئيسها لقب “شيخ الأقصى”، وتتهمها سلطات الاحتلال بالتحريض عليها، والقرب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

ويعني هذا القرار أن أي شخص ينتمي إلى هذه الحركة من الآن فصاعدا أو يقدم لها خدمات يعتبر مخالفا للقانون، وقد يتعرض إلى عقوبة السجن، وفق صوت جيش الاحتلال.

شارك المقال