• img

بروكسل ترفع مستوى الانذار القصوى والفرنسيين يحرقون العلم المغربي وامريكا تتعامل بسوء مع المسلمين

نوفمبر 21, 2015
بروكسل ترفع مستوى الانذار القصوى والفرنسيين يحرقون العلم المغربي وامريكا تتعامل بسوء مع المسلمين

انتشر فيديو على يوتيوب، يظهر فيه خمسة شبان ملثمين يشاركون في إضرام النار في علم فرنسي، بينما كان ثلاثة منهم يرفعون العلم المغربي خلف نظيره الفرنسي الذي جرى إحراقه بالكامل.

 وحسب موقع رأي اليوم، قبل إضرامهم النار في العلم الفرنسي، هتف الشبان بحياة المغرب باللغة الفرنسية ثم باللهجة المغربية واصفين فرنسا و”الفرنسيس” (الفرنسيين) بـ”الخونة”.

وجاء ذلك ردا على اقدام فرنسيين على احراق العلمين، المغربي والجزائري اثر الأحداث الارهابية التي شهدتها، على التوالي، مناطق متفرقة في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان مجموعة من الأشخاص قد قاموا باحراق العلمين المغربي والجزائري في مكان يحيط به سور ويبدو كحظيرة لتربية الحيوانات، وهم يرددون النشيد الرسمي للجمهورية حاملين في الخلف العلم الوطني لفرنسا، فيما رفع أحدهم، لم تظهر هويته في الفيديو، مجسما لـ”خنزير” أمام عدسة الكاميرا.

ويسود الأوساط الاسلامية والعربية في فرنسا حالة خوف وقلق من تداعيات الهجمات الارهابية الثلاث التي شهدته باريس الجمعة الماضية، خاصة أمام بروز دعوات عنصرية ويمينية تستهدف الجالية العربية والاسلامية بفرنسا، رابطة بين الاسلام والارهاب.

من جانب آخر رفعت السلطات البلجيكية السبت مستوى “الانذار الارهابي” في العاصمة بروكسل الى الدرجة القصوى، محذرة من “تهديد جدي ووشيك”.

وقالت “هيئة التنسيق لتحليل التهديدات” التابعة لوزارة الداخلية في بيان انه “على ضوء تقييمنا الاخير… تقرر رفع مستوى الانذار الارهابي في منطقة بروكسل الى الدرجة الرابعة، ما يعني ان هناك تهديدا جديا جدا”، في حين “يبقى مستوى الانذار في سائر انحاء البلاد عند الدرجة الثالثة”.

وأضاف البيان ان “التحليلات تظهر وجود خطر جدي ووشيك يتطلب اجراءات امنية محددة اضافة الى ارشادات تفصيلية للسكان”.

ودعت الهيئة سكان العاصمة الى تجنب “الاماكن المكتظة بالناس” مثل “الحفلات الموسيقية والمناسبات الكبرى ومحطات الحافلات والمطارات ووسائل النقل المشترك” والمتاجر الكبرى التي يرتادها المتسوقون باعداد كبيرة.كما ناشدت الهيئة سكان بروكسل التعاون لتسهيل اجراءات المراقبة والتفتيش.

ويأتي هذا الاجراء بعيد توجيه القضاء البلجيكي تهمة الارهاب الى شخص اوقف الخميس لارتباطه بالهجمات التي ضربت باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، كما اعلنت النيابة العامة الفدرالية في بروكسل.

ونفذت قوات الامن حملة مداهمات الخميس في بروكسل وخصوصا ضاحية مولنبيك سان جون التي تعتبر قاعدة خلفية للارهابيين في اوروبا.

وبين المتحدرين من مولنبيك العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد اباعود الذي اعلنت فرنسا الخميس مقتله، والاخوان ابراهيم وصلاح عبد السلام المتورطان ايضا في هذه الاعتداءات الاكثر دموية في تاريخ فرنسا والتي حصدت 130 قتيلا.

من جهة اخرى اقترح دونالد ترامب الذي يسعى للحصول على ترشيح حزبه لخوض السباق الرئاسي، وضع قاعدة بيانات خاصة بالمسلمين المتواجدين في اميركا، في تصريحات نددت بها المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الجمعة.

واطلق ترامب ، عدة تصريحات مثيرة للجدل حول المسلمين واللاجئين السوريين في اعقاب اعتداءات باريس الاسبوع الماضي والتي تبناها تنظيم داعش الارهابي.

وقال ردا على سؤال من شبكة ان بي سي نيوز الخميس حول ما اذا كان يؤيد انشاء قاعدة بيانات لرصد المسلمين “انا سأطبق ذلك بالتأكيد”.

واضاف اثناء حملته الانتخابية في نيوتون بولاية ايوا “يجب وضع العديد من الانظمة اضافة الى قواعد البيانات، يجب ان تكون لدينا الكثير من الانظمة، واليوم نستطيع ان نفعل ذلك”.

أما بشأن كيفية تسجيل المسلمين، فقال ترامب ان ذلك يمكن ان يتم في “مناطق عديدة” وليس فقط في المساجد، مؤكدا ان الامر “يحتاج فقط الى الادارة الجيدة”.

وردا على سؤال لاحقا حول المقارنة بين الطلب من المسلمين التسجيل في الوقت الحالي وطلب المانيا النازية من اليهود التسجيل في ثلاثينات القرن العشرين، قال ترامب “انتم قولوا لي”.

وانتقدت كلينتون بشدة تصريحاته التي استدعت مقارنات مع المانيا النازية.

وقالت كلينتون في تغريدة على تويتر “هذا كلام يثير الصدمة يجب ان يدينه جميع من يسعون الى قيادة هذا البلد”.

وانضم المرشح الجمهوري جيب بوش الذي واجه ادانات لاقتراحه بمنح اولوية اللجوء في اميركا للمسيحيين الى كلينتون في ادانتها لترامب. وقال ان على الاميركيين الا يتخلوا عن مبادئهم خلال محاربتهم الارهاب.

 

واضاف “انت تتحدث عن اعتقال وعن اغلاق المساجد، انت تتحدث عن تسجيل الناس وهذا خطأ.. هذه ليست قوة، انها ضعف”.

شارك المقال