أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن جميع أشكال الدعم المقدم لتنظيم داعش الإرهابي يمر عبر تركيا بالتعاون مع السعوديين والقطريين الذين يشكلون “الحديقة الخلفية لداعش” وأن قوة هذا التنظيم المتطرف تأتي من تركيا وبدعم شخصي من أردوغان وداوود أوغلو.
واضاف الرئيس الأسد في في مقابلة مع محطة فينيكس الصينية ان “قوة داعش تأتي من تركيا وبدعم شخصي من أردوغان وداوود أوغلو”.
وأكد ان “العديد من الدول الغربية والمنطقة لا مصلحة لها في التوصل الى حل سياسي وهم يؤمنون فقط بدعم الارهابيين لاسقاط الدولة السورية”، مضيفا ان العديد من الدول في الغرب وفي المنطقة يريدون إطالة أمد الأزمة ولا يملكون إرادة محاربة الإرهاب.
وأوضح انه “لاجدول زمني للقضاء على الإرهاب لأن الأمر لا يتعلق فقط بالتقدم على الأرض بل بالدعم الذي يتلقاه الإرهابيون من بلدان أخرى”.
وأكد أن “سوريا كدولة وكحكومة هدفها الرئيسي هو العمل لمصلحة الشعب وهي ستستجيب لأي مقترح جيد، منوها في الوقت نفسه الى انه لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب”.
من جهة اخرى اكدت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن جماعة “داعش” الارهابية تعتمد على تبرعات مانحين يتم توجيهها من خلال منظمات غير حكومية أغلبها تأتي من تركيا والسعودية وقطر.
وافاد موقع “شام برس” امس السبت، ان الصحيفة قالت في مقال بقلم الصحفيين جان لوي لو توزيت وفيتوريو دي فيليبيس: “إن تنظيم داعش الارهابي يعتمد على العديد من المصادر لتمويل عملياته من بينها وجود مانحين عبر تبرعات يتم توجيهها من خلال منظمات غير حكومية أغلبها تأتي من تركيا والسعودية وقطر”.
واوضحت ان “من بين المصادر التي يعتمد عليها التنظيم الإرهابي جمع الضرائب من السكان الذين هم بحكم الأسرى وتقدر بنحو 300 مليون دولار وتهريب محصول الحبوب بما يزيد قليلا على 200 مليون دولار وكذلك الاتجار بالآثار عدا عن تجارة الخطف وطلب الفدية التي أدخلت نحو 40 مليون دولار”.
واضافت الصحيفة: “إن النفط المستخرج من المناطق العراقية والسورية من شأنه أن يدخل مبالغ لهذا التنظيم تصل إلى ملياري دولار”.
واشارت الى أن هذا النفط يتم نقله عبر تركيا وبسعر أقل بـ 20 بالمئة من سعر السوق فيما جزء من المنتجات المكررة ينقل بنفس الطريقة إلى المناطق التي تسيطر عليها “داعش” وهو ما يفتح تساؤلا كبيرا عن حجم تورط شركات وحكومات عالمية بالتعامل مع الجماعة الإرهابية.
واوضحت الصحيفة ان “داعش” وجدت وسيلة لا يمكن وقفها لتحويل أمواله وفتح حسابات مصرفية تتمثل في “فساد بعض المسؤولين الأتراك ما سمح بإنشاء شبكات معقدة من شركات وهمية في متاهة من التشابك للتهرب من الضرائب”.
واعتبرت ان “هذا التواطؤ وخاصة من جانب تركيا يثير الدهشة إلى حد ما فتركيا التي كانت المضيفة لقمة العشرين الماضية لا يمنعها ذلك أن تكون أسوأ البلاد حول العالم في نظامها المصرفي ما يسمح لتنظيم داعش بتهريب الأموال ونقلها إلى أي مكان حول العالم”.
ورأت الصحيفة أن متزعمي “داعش” ومن خلال هذه المصادر بات لديهم عدد كبير من الشركات الوهمية والحسابات الخارجية في ملاذات من الملاحقات الضريبية ولو تمت السيطرة عليها لأمكن القضاء على الجماعة في مهدها.